❤تــــرآتيــل الدلع
21-10-2008, 01:59 PM
قال وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد إن نماذج التعلم التقليدية لم تعد قادرة على الوفاء بمتطلبات التعلم في عصر المعرفة، ولا بد من إعادة صياغة المفاهيم التعليمية بطريقة جديدة في مناهج التعليم، واستراتيجيات التعليم والتعلم، وإعادة بناء بيئات التعلم المختلفة بما يتلاءم مع متطلبات هذا العصر، مشيراً إلى أن هذا التطوير يتطلب تطوير نظام تنمية مهنية فاعلة لإعادة بناء القدرات البشرية بما يجسد القيم التربوية، ويمكّن من امتلاك كفايات العمل التربوي والتعليمي.وأوضح العبيد في بيان أصدرته الوزارة أمس أن وزارة التربية والتعليم تسعى لمواءمة المخرجات الجامعية مع طبيعة العمل لديها، وذلك من خلال مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم ووفق خطط وأهداف وفلسفة واضحة المعالم تعكس احتياجات المعلمين والمعلمات وتراعي طبيعة المتلقي وطبيعة عمليات التعليم والتعلم بحيث يتم تدريب المعلمين في المجال التخصصي وتزويدهم بأحدث الأساليب في التدريس وإدارة الصف والتفاعل مع العلوم المختلفة وتدريبهم على مهارات الحاسب الآلي والاستفادة من التقنية في عمليات التعليم وصقل المهارات الشخصية وتنمية الجوانب الإيجابية في شخصيات المعلمين والإداريين.من جانب آخر أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المدرسية الدكتور عبدالله بن صالح المقبل أن الوزارة قامت بإعداد لائحة الأندية الخاصة بالمعلمين، وسيتم تنفيذها في عدد من المناطق وفق خطة تغطي جميع المحافظات والمناطق التعليمية في المستقبل القريب.وبين أنه كما أن للمعلم واجبات فإن له حقوقاً وظيفية يجب أداؤها له دون نقصان، ويجب تشجيعه وحفزه على البذل والعطاء والتطلع لكل جديد.يذكر أن عدداً من المعلمين والمعلمات ناشدوا وزير التربية والتعليم لتحقيق عدد من المطالب، منها: التأمين الطبي أو إنشاء مستشفيات خاصة بهم أسوة بغيرهم، وإقرار بدل سكن أو توفير مساكن لائقة بهم، ورفع مستوياتهم المشروعة لهم كما في ديوان الخدمة المدنية، واحتساب سنوات المعينين على بند 105 في الخدمة، وتخفيض سن التقاعد، وتخفيض نصاب المعلم بحيث لا يتجاوز 18 حصة في الأسبوع، وإنشاء لجنة معنية بشكاوى المعلمين والمعلمات منفصلة عن الوزارة ومحايدة، ومن ضمن هذه المطالب إيجاد أندية للمعلمين.