|
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - عن مساندة المملكة لسلطنة عمان الشقيقة تجاه ما تتعرض له جراء الاعصار "غونو". وقال في اتصال هاتفي أجراه أمس بأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد ان المملكة تضع إمكاناتها وطاقاتها كافة تحت تصرف عمان الشقيقة واستعدادها لتقديم ما تحتاجه من دعم ومساندة إزاء الأضرار الناجمة عن الاعصار، سائلاً الله العلي القدير ان يجنب سلطنة عمان الشقيقة كل سوء ومكروه وسائر بلدان المنطقة.
وكان الديوان الملكي أصدر في وقت سابق أمس بياناً أوضح ان خادم الحرمين يتابع باهتمام بالغ ما تتعرض له سلطنة عمان من جراء الاعصار مؤكداً - حفظه الله - وقوف المملكة ومساندتها للشقيقة عمان واستعدادها لتقديم ما تحتاجه من دعم ومساندة.
وطمأنت مديرية الدفاع المدني في المملكة أمس المواطنين والمقيمين بأنه ليس هناك خطورة من الاعصار. وقال الباحث الفلكي عبدالعزيز الشمري ل "الرياض" ان التوقعات تشير إلى منخفضات جوية على الأجزاء الجنوبية الشرقية من المملكة وخاصة الربع الخالي والخرخير وأجزاء من حرض والخرج.
وقد استمر تأثير الاعصار على سلطنة عمان في المنطقة الشرقية ومحافظة مسقط وعدد من المناطق. وتتوقع السلطات العمانية حدوث فيضانات.
واجتاحت الأمواج العاتية مئات الأمتار من اليابسة في منطقة الباطنة في شمال مسقط، وغمرت المياه شوارع ومنازل في مدينتي صحار والمصنعة في شمال العاصمة .
وقالت السلطات العمانية إنه تم إجلاء سكان هذه المنطقة مشيراً إلى عدم تسجيل خسائر بشرية.
وقال مصدر من وزارة النقل العمانية "حسب علمنا الملاحة طبيعية في هرمز، فلم يصلنا أمر يشير إلى وجود تعطل" في حركة الملاحة. وأعلنت السلطات الإيرانية حالة الاستنفار في محافظتي سيستان بلوتشستان وهرمز غان الواقعتين جنوب شرق . وفي الإمارات، أغلقت السلطات ميناءي الفجيرة وخورفكان أمام الملاحة البحرية حتى اشعار آخر تحسباً لزيادة تأثير أمواج البحر الناتجة عن الاعصار. وتعرضت سواحل امارة الفجيرة وكلباء وخورفكان التابعتين لامارة الشارقة ظهر أمس لأمواج عالية.
وتم إخلاء بعض المساكن القريبة من البحر في منطقة سهيلة ومدينة سور كلبا نتيجة دخول مياه البحر المنازل..
|