|
بدأت الخطوات تسير بشكل متسارع تجاه مشروع سكة حديد الشمال الجنوب "سار" الذي توجهت نحوه أنظار كبرى الشركات العالمية المتخصصة في السكك الحديدة.
ويأتي تسابق الشركات المحلية والعالمية للفوز بعقد تقوم من خلاله الشركات المحلية أو العالمية بتنفيذ احد أجزاء المشروع الذي يعد من المشاريع الحيوية التي ستكون بداية لإقامة مشروعات اقتصادية واجتماعية عدة والتي تدخل فيها عقود ضخمة من حيث القيمة.
ويوقع اليوم وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ثلاثة عقود ترسية للبدء الفعلي بمشروع سكة الشمال الجنوب الذي يربط أجزء المملكة عبر شبكة سكك حديدية متطورة.
ووفقاً لمصادر مطلعة فإن شركة عبدالله بن سعد الراشد للمقاولات ستكون إحدى الشركات الوطنية التي سيوقع معها وزير المالية اليوم احد العقود الرئيسية لتنفيذ مشروع سكة حديد "الشمال - الجنوب" التي تبلغ قيمة العقود الثلاثة نحو 3مليارات ريال، وتمثل شركة الراشد الجانب السعودي، فيما يتوقع المصدر أن تكون الشركتان اللتان ستوقعان العقدين الآخرين أجنبيتان بشكل كامل أو مختلطة، مشيراً إلى ان التوقيع يعني ان الشركات التي فازت بالمشروع ستكون ملزمة بالتنفيذ خلال الفترة المحددة في العقد التي من المرجح أن تكون في غضون ثلاثة أشهر مقبلة.
وقال المصدر إن صندوق الاستثمارات قدم دعماً لمشروع الجسر البري الممتد من الشمال إلى الجنوب لكنه لم يفصح عن الشركة المستفيدة من الدعم الذي يمثل أحد استثمارات الصندوق في مشروع الشمال الجنوب.
وتوقع متابعون لمستجدات مشروع جسر الشمال الجنوب ان تكون الحظوظ تسير من صالح الشركات الفرنسية المتخصصة، بعقد امتياز تنفيذ مشروع الجسر، مشيرين إلى ان ترشيحها يأتي بسبب ما تملكه من تقنية حديثه في هذا المجال بجانب خبرتها في مشاريع السكك الحديدية، خاصة وأنها نفذت العديد منها في الصين وسنغافورة.
ويمتد مشروع سكة حديد الشمال الجنوب من الحديثة شمالاً وينتهي في الرياض مروراً بالجوف وحائل والقصيم وتتفرع منه عدة خطوط منها خط متفرع من بسيطة في الجوف إلى حزم الجلاميد حيث ينقل الفوسفات الخام وخامات تعدينية من بسيطة.. كما ان الجسر يتفرع من الزبيرة الواقعة بين حائل والقصيم بخط مستقل إلى منطقة رأس الزور في المنطقة الشرقية، حيث المدينة التعدينية الصناعة السعودية.
|