|
تبرعت المملكة العربية السعودية بملغ 37.5مليون ريال ( 10ملايين دولار) كمساعدات إغاثية ل 8دول في غرب أفريقيا أثر تضررها من كارثة الجفاف. والدول المستفيدة هي: السنغال، موريتانيا، النيجر، مالي، غانا، غيناباسو، سيراليون، وليبيريا.
ووضعت وزارة المالية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي خطة منظمة لتقديم هذا التبرع من الحكومة السعودية إلى الدول المستفيدة، وذلك وفق ثلاث مراحل، وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى مع بداية شهر رمضان المبارك في ثلاثة دول هي: السنغال، موريتانيا، والنيجر، فيما يجري حاليا تنفيذ المرحلة الثانية، تتبعها المرحلة الثالثة حيث من المتوقع الانتهاء من توزيع جميع التبرعات على بقية الدول المستفيدة في نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) 2006م.
وأوضح عبد العزيز الركبان السفير الخاص الدولي للأمم المتحدة برنامج الأغذية العالمي، أن هذا التبرع يعتبر الثاني من نوعه خلال هذا العام، حيث سبق أن قدمت "مملكة الإنسانية" مساعدات إغاثية بقيمة 75مليون ريال ) لإغاثة 6دول في القرن الأفريقي أثر تضررها من كارثة الجفاف، وذلك عن طريق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP).
وقال الركبان الذي عاد للتو من غرب أفريقيا في إطار جولته على رأس وفد رفيع من وزارة المالية لتقديم هذا التبرع إلى الدول المستفيدة، إن المملكة بادرت في الوقوف إلى جانب دول أفريقيا التي تعاني من كارثة الجفاف ونقص الأغذية وانتشار الأمراض والأوبئة التي أحلت بها خلال هذا العام 2006، ما ساهم في انقاذ حياة الملايين من الأشخاص في تلك الدول.
وأشار الركبان إلى أنه سيتم توزيع تلك المساعدات على الدول المتضررة بناء على مذكرة التفاهم التي سبق أن وقعتها المملكة ممثلة بوزارة المالية مع برنامج الأغذية العالمي - أكبر منظمة إنسانية في العالم - للقيام بهذه المهمة، واصفا هذا التبرع بأنه أضخم مساعدة يتلقاها البرنامج لتقديمها للمنكوبين في دول أفريقيا على المستوى العالمي.
وأضاف قائلا إنه تم وضع خطة مدروسة لتوزيع هذه المساعدات، وذلك ضمن البرنامج الإغاثي الشامل الذي أطلقته وزارة المالية تحت شعار "السعودية مملكة الإنسانية" والذي بدأ العمل به في مطلع حزيران (يونيو) 2006م.
|