خادم الحرمين يعلن إقامة جامعتين في تبوك والباحة

خادم الحرمين يعلن إقامة جامعتين في تبوك والباحة

17 ربيع الثاني 1427

 

 

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مساء أمس احتفال جامعة الملك سعود بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشائها.
كما تفضل أيده الله بتدشين عدد من المشاريع بالجامعة وافتتاح المعرض الذي أقامته الجامعة بهذه المناسبة ووضع حجر الأساس لمشروع واحة جامعة الملك سعود العلمية (كسب).

وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مقر الجامعة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الامير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الامير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل.

بعد ذلك عزف السلام الملكي ثم تشرف وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

وفور وصول خادم الحرمين الشريفين الى قاعة الشيخ حمد الجاسر قوبل بعاصفة من التصفيق من الحضور تحية له فيما بادلهم حفظه الله التحية ملوحاً بيده الكريمة.



وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مكانه في المنصة الرئيسية بدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم.

عقب ذلك ألقى معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين في قلعة علمية عريقة من قلاع العلم في بلادنا الغالية والتي تعد أولى الجامعات السعودية والتي أصبحت خلال نصف قرن صرحا علمياً متميزاً من صروح عالمنا العربي والاسلامي سيواصل برعاية من الله وبدعم سخي من أولي الامر خطى تقدمه الواثقة منذ خمسين عاما في ظل حرص أكيد على الاخذ بأرقى أساليب التقدم العلمي والاعتزاز بأصالتنا المتميزة والتمسك بثوابتنا الدينية.



ولفت النظر الى أن المملكة منذ رفعت رايتها بما حوته من كلمة التوحيد أعلنت ميثاقها وعهدها الذي التزمته أمام الله أولا ثم أمام الدنيا كلها بأنها لن تحيد عن الاسلام منهجا وتطبيقا في اي ميدان أو مجال من مجالات الحياة والذي كان في مقدمتها التعليم.

وقال «مرحباً بكم يا خادم الحرمين الشريفين وأنتم تواصلون غرس مشروعات الخير ورعايتها في كل مكان من بلادنا الغالية ومنها عدد من المشروعات الجامعية والتعليمية والهندسية والصحية والبحثية التي تدشنونها وتضعون حجر أساسها في هذا اليوم التاريخي المبارك» مؤكداً بأن هذه الرعاية تمثل إحدى صور رعاية القيادة السامية الرشيدة لأبنائها البررة التي وفرت لهم فرص التعليم الجامعي والعالي على أحدث الأسس ليتفاعل الخريجون منها ومن شقيقاتها الجامعات الأخرى مع متطلبات النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة.

واستعرض معالي وزير التعليم العالي الانجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الأربع الماضية بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم برعاية ودعم وتوجيهات القيادة الرشيدة لمواصلة مسيرة التعليم الجامعي خطاها الموفقة وفق منظومة الانجازات لزيادة الكفاءة الكمية للتعليم العالي ولتشجيع البحث العلمي التطبيقي.



وبين معاليه أن ذلك جاء بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالتوجيهات السديدة والدعم السخي المتواصل والمتابعة المباشرة التي يحظى بها التعليم العالي من خادم الحرمين الشريفين لتسهيل مهمة الجامعات السعودية للعمل على تحقيق تطلعاته السامية والتي كان منها توجيه الكريم بتخصيص (4000) مليون ريال من فائض الميزانية لمشاريع وزارة التعليم العالي والذي يعد نموذجاً لهذا الدعم الذي لا ينقطع.



وقال معاليه «إن الوزارة قامت فور صدور الأمر الكريم بإعداد تصاميم مشاريع المرحلة الأولى التي اعتمدت في ميزانية الوزارة هذا العام وتم طرحها جميعها في منافسات عامة كما تم توقيع عقود التنفيذ لبعض مشاريعها وجار الانتهاء من اجراءات توقيع عقود بقية المشاريع كما جرى الإعداد لمشاريع المرحلة الثانية التي يبدأ تنفيذها في العام المالي القادم إن شاء الله».

وأعرب الدكتور العنقري عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على تفضله بتشريف الجامعة بالحضور والرعاية لهذه المناسبة السعيدة داعياً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

كلمة د. الفيصل

بعد ذلك القى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -.

وقال معاليه: «الحمد لله الذي اختار هذا المكان الدرعية ليكون منطلقا للامامين الجليلين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب اللذين اشعلا منه جذوة العلم والنور وحملاها مع من ناصرهم من الاجداد الى بقية ارجاء الجزيرة العربية لاستعادة العقيدة الصافية والمنهج القويم الذي جاء به محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام.. والحمد لله الذي اكرم الابن البار لهذه البلاد والد الجميع الملك عبدالعزيز بأن يكون قائد التوحيد وجامع الشمل ومرسي قواعد البناء وغارس بذور النهضة العلمية الحديثة التي تعيشها بلادنا».



وأضاف «الحمد لله الذي انعم على أبنائه البررة ملوك هذه البلاد سعود وفيصل وخالد وفهد بأن تتابع فضلهم وتوالى برهم ورعايتهم للعلم ومؤسساته ودوره بحيث اصبحت بلادنا منارة شاهقة ومشعلاً وضاءً للمعرفة ليس في منطقتنا العربية فقط بل في المحيط العالمي الواسع».

واستطرد قائلا «الحمد لله الذي اكرمكم يا خادم الحرمين واكرم بلادنا بقيادتكم وريادتكم فأنتم راعي هذه النهضة العلمية ومتعهد تنميتها ورعايتها لتعطي ثمارها للانسانية جمعاء حتى وصفتم حقا بملك الانسانية ووصفت بلادنا بمملكة الانسانية وماكان لها ان تبلغ هذا المستوى لولا توفيق الله اولاً ثم اهتمامكم ورعايتكم للعلم والعلماء وتوجيهاتكم الكريمة بأن لا يكون التعلم لمجرد العلم والتفاخر بل لخدمة البشرية ونفعها وتيسير معيشتها».



ونوه الدكتور الفيصل بما حظيت به الجامعة من دعم باكثر من 70 بليون ريال مما مكنها والحمد لله من ان تكون معلما علميا بارزا ومركزا ثقافيا مرموقا وقاعدة حضارية صلبة امدت البلاد بأكثر من 140 الف مؤهل ساهموا ويساهمون في تسيير عجلة التنمية الشاملة في بلادنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين مشيراً الى ما تقدمه الجامعة لخدمة المجتمع من رعاية صحية لأكثر من عشرة ملايين زائر واصبحت مركزاً مرجعياً يضم اكثر من ثلاثة الاف متخصص عالي التأهيل في اكثر من اربعمائة مجال من مجالات العلوم.

وقال معاليه «ان الجامعة اليوم وهي تودع خمسة عقود من عمرها المديد باذن الله فانها تعدكم يا خادم الحرمين الشريفين بان تتخذ من هذه النقطة الزمنية وقفة مراجعة تقوم اهدافها وبرامجها ووسائلها لتكون اكثر تميزا واميز عطاءً في مجالات التعليم الراقي النوعي والبحث العلمي التطبيقي الجاد والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع» داعيا بالرحمة والغفران لمن انتقل الى رحمة الله ممن أسهموا في تأسيس الجامعة وخدمتها طيلة العقود الخمسة الماضية وبالصحة والعافية لمن أسهم وما زال يسهم في دفع مسيرتها.



وعبر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على الدعم والرعاية التي تلقاها الجامعة من القيادة الرشيدة موصلا الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ولصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض ولكل من أسهم في دعم الجامعة.

كلمة خادم الحرمين الشريفين

عقب ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم..

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على آخر الأنبياء والمرسلين..

أيها الاخوة الكرام..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ليست الجامعة مؤسسة عادية من مؤسسات المجتمع. بل كنز المعارف الذي ينتقل من جيل إلى جيل. وهي المكتبة التي تضم الذخائر من كل زمان وبكل لسان. وهي المختبر الذي ينطلق منه إبداع المعلم والربوع التي يقضي فيها الشاب أجمل سنوات عمره وأغناها بالتجارب والصداقات. ومرور نصف قرن على إنشاء جامعة الملك سعود - يرحمه الله - يعتبر منعطفاً تاريخياً يقف عنده الوطن ليجدد لجامعاته عبر هذه الجامعة الأم فخره واعتزازه ويؤكد دعمه ومساندته، معرباً عن أمانيه وتطلعاته. وان في تاريخ هذه الجامعة العريقة عبرة تعلمنا ان الأحلام إذا ما اقترنت بعزائم الرجال قادرة بعون الله على تحقيق المعجزات.

أيها الاخوة الكرام..



عندما اتخذ الملك سعود بن عبدالعزيز - رحمه الله - قراره بإنشاء هذه الجامعة جاء القرار تاريخياً بكل المعاني جاء ليتحدى العقبات ويذلل الصعوبات ويراهن على النجاح حين راهن الكثيرون على الفشل «وكل ذلك بعون الله». فبدأت الجامعة بداية بسيطة في مبنى متواضع بعدد صغير من الطلاب وعدد ضئيل من المدرسين ثم سارت على بركة الله بخطى ثابتة واثقة ونمت وتوسعت حتى خرجت آلاف المواطنين الصالحين الذين نراهم الآن في المواقع القيادية في الدولة والقطاع الخاص وبنت سمعة طيبة جعلتها معروفة في كل مكان من العالم وأصبحت قدوة للجامعات السعودية العديدة التي جاءت بعدها ويقتضي الوفاء في هذا الموقف ان أذكر بالتقدير والعرفان كل من ساهم في النهضة التعليمية الجامعية من رجال ونساء ومواطنين وأشقاء وأصدقاء وأخص بالذكر أعضاء هيئة التدريس فهم الجنود المجهولون في ملحمة التنمية وهم عقول المجتمع وضمائره وهم الشموع التي تحترق لتضيء العقول بالنور والقلوب بالتسامح.

ويسرني من مكاني هذا أن أزف لكم بشرى إقامة جامعتين إحداهما في تبوك والأخرى في الباحة.

أيها الاخوة..

أشد على أيدي منسوبي الجامعة من أساتذة وموظفين وطلبة داعياً الله بالمزيد من التوفيق ومهنئاً ومشجعاً، واختم كلمتي بالآية الكريمة التي اختارتها الجامعة رمزاً وسراجاً يضيء لها الطريق {وقل رب زدني علماً}..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والحضور فيلماً وثائقياً عن تطور جامعة الملك سعود منذ إنشائها والمراحل التي مرت بها حتى وقتنا الحاضر بعد مرور خمسين عاماً على إنشائها.

ثم تفضل الملك المفدى بتدشين عدد من المشاريع بالجامعة قائلاً: «بسم الله الرحمن الرحيم.. وعلى بركة لله» وشاهد - حفظه الله - والحضور عرضاً مرئياً عن هذه المشاريع.

إثر ذلك كرم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مديري الجامعة السابقين وأوائل خريجي الجامعة. ثم تشرف معالي وزير التعليم العالي بتقديم درع المناسبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ودرع مماثل لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

بعد ذلك قام خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) بافتتاح المعرض الذي أقامته جامعة الملك سعود بهذه المناسبة حيث تفضل بقص الشريط إيذانا بافتتاح قائلا: (بسم الله الرحمن الرحيم.. وعلى بركة الله.. اللهم اجعل فيه البركة).

ثم تفضل الملك المفدى بوضع حجر الأساس لمشروع واحة جامعة الملك سعود العلمية (كسب) وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع قائلا: (بسم الله وعلى بركة الله لخدمة الدين والوطن).

إثر ذلك قام حفظه الله بجولة في أرجاء المعرض استمع خلالها إلى شرح عن محتويات المعرض من اللوحات التوضيحية التي تبرز تاريخ الجامعة ومراحل تطورها كما استمع إلى شرح واف عن كليات الجامعة المختلفة ومشاريعها العلمية خلال جولته في الأركان المخصصة لها وتوقف حفظه الله في ركن كلية الطب حيث شاهد من خلال النقل المباشر عملية جراحية لأحد المرضى في المستشفى الجامعي وتحدث أيده الله مباشرة مع الجراحين السعوديين الذين يقومون بإجراء العملية متمنياً لهم التوفيق والنجاح.


خادم الحرمين يلتقي أعضاء مجلس الجامعة

بعد ذلك التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بأبنائه أعضاء مجلس الجامعة ودار حوار بينهم اتسم بالوضوح والصراحة وشمل عدداً من الموضوعات المتعلقة بالشأن الجامعي.

إثر ذلك عزف السلام الملكي.

ثم غادر خادم الحرمين الشريفين مقر الجامعة بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

حضر الحفل الخطابي ورافق خادم الحرمين الشريفين في الجولة وحضر الحوار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

 



المصدر : جريدة الرياض


 
 

أرفع راسك أنت سعودي

عن المملكة العربية السعودية

سيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله

سيرة ولي العهد الأمير سلطان حفظه الله

السياحة في المملكة العربية السعودية

النافذة الإلكترونية ( الحكومة الإلكترونية)

مواقع حكومية وزارات وأمانات سعودية

قالوا عن الوطن

قصائد وأشعار وطنية

سجل الزوار

اتصل بنا

منتديات سعودية - ثقافة وطن - نبض الوطن - رسائل وطنية

 صور متنوعة

 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )


 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )

 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )

 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )

ألبوم المملكة العربية السعودية

ألبوم المملكة العربية السعودية

 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )

 الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ( حفظه الله )

الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ( حفظه الله )

ربيع بلادي

اربط موقعك بـ أنا سعودي      

اتصل بنا